نعم أخطأت، و ربما أخطأت كثيرا، كانت نوايايا حسنة، لكن من يحاسبوننا لا يأخذون النوايا في حسبانهم، و لا يمكن لأحد معاتبتهم (و لا أنا ) ففي نهاية المطاف هم أناس عاديون ـ مثلي ـ وحده خالقنا يحاسبنا بنوايانا٠
تختلط الأفكار و تتصارع، صوت بداخلي يرفض الإعتراف بالخطأ و تحمل المسؤلية؛ يفضل لوم الآخرين و الظروف بدل جلد الروح حتى الموت ٠٠٠
